السبت، 4 يناير 2014

رسالة هامة جداا إلى كل من يحتفل بالمولد النبوي

بسم الله الرحمن الرحيم 

الى كل من يريد الحق والانصاف
عشرة أسئلة للمحتفلين بالمولد النبوي اسال الله الهداية للجميع


! أرجو منهم الاجابة عليها بعلم ؟ !!

1/ هل أحتفل الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ؟ 
 فان قلتم :نعم _فأين الدليل الصريح الصحيح = وان قلتم : لا لم يحتفل ،فليزمكم أمران لا ثالث لهما ، اما أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) علم ذلك ولم يبلغه وهذا اتهام خطير لرسول الله بالتقصير في تبليغ دين الله وذلك كفر لمن يعتقده في رسول الله _قال تعالى ( ياايها الرسول بلغ ما انزل من ربك فأن لم تفعل فما بلغت رسالته ..) =أو تقولوا انه لم يعلم بالمولد بل كان جاهلا به وهذا سوء ادب مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)!!

2/هل احتفل الخلفاء الراشدون والصحابة الكرام بالمولد ؟
 فان قلتم :نعم _فاين الدليل الصحيح الصريح المنقول عنهم =وان قلتم لم يحتفلوا، فيلزمكم الامران السابقان في السؤال الاول.

3/أيها المحتفل بالمولد هل أنت مجتهد في العلم الشرعي ام انت مقلد ؟
 أظنك ستقول انا مقلد _ فان قلت انا مقلد لابي حنيفة (رحمه الله) فهل كان يحتفل أمامك بالمولد فلماذا لا يسعك ما وسع أمامك _وهكذا لو كنت مقلداًللشافعي (رحمه الله)وجميع الائمة.

4/ هل المولد طاعة لله تعالى ؟
كيف يكون طاعة والرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يتعبد الله به .وهذا يدخلها في البدعة التي حذر منها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في أحاديث كثيرة.

5/هل تعلم متى أبتدا الاحتفال بالمولد وأول من أحتفل به ؟
 بدأ الاحتفال في عهد دولة ألفاطميين العبيديين الباطنيين الذي قيل فيهم(ظاهرهم الرفض وباطنهم الكفر المحض ) فهل ترضى أخي أن يكون هؤلاء سلفك ؟

6/هل تاريخ مولده متفق عليه أم مختلف فيه أختلافا كبيرا ؟
 فكيف تقطع أنت بالتاريخ بلا حجة ولا برهان !!

7/ هل تعلم اخي أن يوم مولده المزعوم هو يوم وفاته !!
 فكيف تطيب نفسك بالفرح والطرب !!!!

8/هل تعلم أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) ورد عنه في صحيح مسلم أنه كان يصوم الاثنين _لماذا ؟
 لانه يوم انزل عليه القران واليوم الذي ولد فيه _ فهل اقتديت به فيما صح عنه وذلك بصيام أربعة ايام من كل شهر !!

9/ هل أحتفالك بالمولد لك فيه ثواب وحسنات ؟
 أن قلت نعم _فهذا يحتاج الى نص من القران والسنة _

10/ هل تعلم ماهو علامة الصادق في دعوى محبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) ؟
يجيب عن هذا السؤال القرآن العظيم يقول تعالى (قل أن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) اذن الاتباع الصادق والطاعة المطلق لرسول الله هي علامة المحبة 
 وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي ..
الإجابة:فأجاب قائلاً :
 أولاً : ليلة مولد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، ليست معلومة على الوجه القطعي ، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الاحتفال ليلة الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية. 

ثانياً : من الناحية الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع الله لفعله النبي ، صلى الله عليه وسلم، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً لأن الله- تعالى- يقول :( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله ، وإذا لم يكن من دين الله فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله - عز وجل - ونتقرب به إليه ، فإذا كان الله تعالى - قد وضع للوصول إليه طريقاً معيناً وهو ما جاء به الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فكيف يسوغ لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟ هذا من الجناية في حق الله - عز وجل- أن نشرع في دينه ما ليس منه، كما أنه يتضمن تكذيب قول الله - عز وجل-: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) 

فنقول :هذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً قبل موت الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن يكون من الدين لأن الله - تعالى - يقول : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ومن زعم أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولا ريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول ،عليه الصلاة والسلام، وإظهار محبته وتنشيط الهمم على أن يوجد منهم عاطفة في ذلك الاحتفال للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكل هذا من العبادات ؛ محبة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة بل لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول، صلى الله عليه وسلم ، أحب إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ، وتعظيم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، من العبادة ، كذلك إلهاب العواطف نحو النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من الدين أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته ، إذاً فالاحتفال بمولد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ماليس منه ، فالاحتفال بالمولد بدعة ومحرم ، ثم إننا نسمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من المنكرات العظيمة مالا يقره شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي فيها الغلو في الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، حتى جعلوه أكبر من الله - والعياذ بالله- ومن ذلك أيضاً أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين أنه إذا تلا التالي قصة المولد ثم وصل إلى قوله " ولد المصطفى" قاموا جميعاً قيام رجل واحد يقولون : إن روح الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا سفه ، ثم إنه ليس من الأدب أن يقوموا لأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كان يكره القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حبّاً له وأشد منا تعظيماً للرسول ، صلىالله عليه وسلم، لا يقومون له لما يرون من كراهيته لذلك وهو حي فكيف بهذه الخيالات؟!

وهذه البدعة - أعني بدعة المولد - حصلت بعد مضي القرون الثلاثة المفضلة وحصل فيها ما يصحبها من هذه الأمور المنكرة التي تخل بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك من المنكرات.
 
 فيأخي دع عنك التقليد الاعمى وماورثته عن الاباء والاجداد وعليك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم) ففي ذلك الفوز العظيم وأنا لا أتهمك في نيتك وحسن مقصدك في حب رسول الله ولكن ذلك وحده غير كاف في النجاة أرأيت لو زيدا من الناس أراد أن يصلي الفجر اربع ركعات رغبة في الخير وحبا في الله تعالى !! هل يقبل منه ذلك أم يقال الخير كل الخير في الاقتصار على ماجاء في الشرع المطهر