السبت، 24 أغسطس 2013

مشابهة الشيعة لليهود والنصاري

أروع ما وصف به التشيع ((أنها بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية)) 
منذ بزوغ شمس الرسالة المحمدية ، ومن أول يوم كتبت فيه صفحة التاريخ الجديد احترقت أفئدة اليهود و المجوس، فبدأوا يكيدون للإسلام قاصدين أن يسدوا سيل هذا النور، ويطفئوا هذه الدعوة النيرة
ولكنهم مع هزيمتهم وانكسارهم لم يتفلل حقدهم وضغينتهم، فأراد ابن سبأ مزاحمة هـذا الدين بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه ، فبدءوا ببسط حبائلهم، وجعلوا عليا ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعون يه ، ويتظاهرون بحبه وولائه ، وعلي منهم بريء وطفقت هذه الفئة تنشر في المسلمين عقائد تنافي عقائد الإسلام ، من أصلها، وأصولها، ولا تتفق مع دين محمد صلى الله عليه وسلم في شيء .
ومن هناك ويومئذ كونت طائفة وفرقة في المسلمين للإضرار بالإسلام ، والدس في تعاليمه ، والنقمة عليه ، والانتقام منه ، وسمت نفسها ( الشيعة لعلي ) ولا علاقة لها به ، وقد تبرأ منهم ، وعذبهم أشد العذاب في حياته ، وأبغضهم بنوه وأولاده من بعده ، ولعنوهم ، وأبعدوهم عنهم ، ولكن خفيت الحقيقة مع امتداد الزمن ، وغابت عن المسلمين ، وفازت اليهودية بعدما وافقتها المجوسية من ناحية، والهندوسية من ناحية أخرى ، فازت في بعض مقاصدها الخبيثة ، ومطامعها الرذيلة، وهي إبعاد أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن الرساله ، ونشر العقائد اليهودية والمجوسية باسم العقائد الإسلامية.
لقد كان لهذه الطائفة أعمال متتالية مع الخلفاء المسلمين .. بدءا بقتل اثنين من الخلفاء الراشدين صحابة رسول الله .. و زرع الفتنة بين المسلمين .. الى الحرب على الخلافة الاسلامية كلما سنحت لهم الفرصة .. الى اقامة الدول الباطنية و زرعها في العالم الاسلامي (كالبويهية و الفاطمية و الأدارسة ) .. ثم الى خيانة المسلمين و الوقوف مع الصليبيين ضد القائد صلاح الدين و محاولة قتله أكثر من مرة .. و ممالأة التتار و ادخالهم الى بغداد و القضاء على الخلافة حتى سفكوا دماء مليوني مسلم .. ثم التحالف مع أوروبا ضد الخلافة العثمانية فكلما توجهت الفتوحات الاسلامية نحو أوروبا تقوم الدولة الصفوية الشيعية بطعن العثمانيين من الخلف .. الى أن أظهروا خبثا و مكرا عداوتهم لما يسمونه الشيطان الأكبر عبر عشرين سنة، و لكنهم سرعان ما ساعدوه على المسلمين في أفغانستان و العراق 



مشابهــــــة الرافضــــــة لليهــــــــود

(1)
 قالت اليهود : لا يصلح الملك إلا في آل داود، و قالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي .

(2)


اليهود حرفوا التوراة و كذلك الرافضة

حرفوا القرآن.

(3)

اليهود يكتبون الكتاب بأيديهم و يقولون: هذا من عند الله و كذلك الرافضة
يكتبون الكذب و يقولون هذا من كلام الله تعالى و يفترون الكذب على رسول الله و أهل بيته رضي الله عنهم.

(4)

اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة
(و للعلم فإن اليهود يتوضؤن كما تتوضأ الشيعة).

(5)

اليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، والرافضة الغرائبية
يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد. و الغرائبية تقول : إن جبريل عليه السلام خائن حيث نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم و كان الأولى و الأحق بالرسالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و لهذا كانوا يقولون \\\\\\\\\\\\\\\"خان الأمين و صدها عن حيدري\\\\\\\\\\\\\\\"

(6)

اليهود لا يرون العزل عن السراري و كذلك الرافضة.

(7)

اليهود يحرمون الجري (نوع من السمك يسمى الفيروز أبادي) و المرماهي و كذلك الرافضة.

(8)

اليهود حرموا الأرنب و الطحال و كذلك الرافضة.


(9)

اليهود لا يرون المسح على الخفين و كذلك الرافضة.

(10)

اليهود يدخلون مع موتاهم سعفه رطبة و كذلك الرافضة.

(11)

اليهود رموا مريم الطاهرة بالفاحشة و الرافضة قذفوا زوجة رسول الله (صلى الله علية و سلم)؛ أم المؤمنين عائشة المبرأة بالبهتان بصريح القرآن، و قد كفرهم بذلك الإمام مالك.

(12)

اليهود يقولون أن دينا بنت يعقوب خرجت و هي عذراء فافترعها مشرك، و الرافضة يقولون إن عمر اغتصب بنت علي رضى الله عنه.

(13)

اليهود لا يصلون إلا فرادى، و الرافضة

كذلك.

(14)

الرافضة يجمعون بين المرأة و عمتها و بين المرأة و خالتها، و اليهود
كانوا يجمعون في شرع يعقوب بين الأختين.

(15)

و اليهود أشد الناس عدوة للمسلمين و كذلك هؤلاء
أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة حتى إنهم يعدونهم أنجاساً

(16)

اليهود يغلون في بعض الأنبياء والأحبار ويتخذونهم آلهة أرباباً ويذلون لهم أعظم الذل (كقولهم عزير ابن الله)، و يقدحون في فريق آخر من الأنبياء ويرمونهم بالخبث وبما هو فوق الخبث كذباً وزوراً . كذلك الرافضة
، فبينما ترى انهم يغلون في علي ( رضي الله عنه وعن سائر الصحابة أجمعين ) وبعض ذريته ويؤلهونهم ويزعمون أن الله حلّ في ذواتهم لشرفهم وقداستهم ، إذا بهم يقدحون في الفريق الآخر من الصحابة والمسلمين أمرّ القدح ويرمونهم بالكفر والنفاق كذباً وزوراً . خلقٌ يهوديٌ ، وفعلةٌ إسرائيليةٌ موروثةٌ مستعارةٌ.

(17)

اليهود ضربت عليهم الذلة و المسكنة أينما كانوا كذلك الرافضة ضربت عليهم الذلة حتى أحيوا التقيــــة (أي الكذب و النفاق) من شدة خوفهم و ذلهم.

(18)

و لم يؤمن من

اليهود وحسن أسلامه إلا قليلا منهم كعبد الله بن سلام وصفية رضي الله عنهم. والشيعه لم يؤمن منهم إلا قليلا


--------------------------

مشابهــــــة الرافضــــــة للنصــــــــارى


(1)
النصارى اتخذو أربابهم و رهبانهم أرباباً من دون الله و اتخذو المسيح ابن الله ثم صورو حادث صلبه بحيث إنه يبدو إنساناً عاجزاً كذلك الرافضة الذين خلعو علي رضي الله عنه صفات تثبت أن مكانته أرفع من مكانة النبي صلى الله عليه و سلم

(2)

الرافضة يجمعون بين النقيضين فيجعلون علياً أكمل الناس قدرة و شجاعة حتى يجعلوه هو الذي أقام دين الرسول و أن الرسول كان محتاجاً إليه، و يقولون مثل هذا الكفر إذ يجعلونه شريكاً لله في إقامة دين محمد، ثم يصفونه بغاية العجز و الضعف و الجزع و التقية بعد ظهور الإسلام و قوته و دخول الناس فيه،

(3)

الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى؛ ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعاً و كذا الرافضة

يتزوجون بالمتعة و يستحلونها.



و لكن هل هناك من أفضلية لليهود و النصارى على الرافضة
نعم!!

سالت اليهود: من خير أهل ملتكم قالوا : أصحاب موسى، و سئلت النصارى: من خير أهل ملتكم قالوا : حواري عيسى، و سئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ قالو: أصحاب محمد.