السبت، 28 مارس 2015

اصل كذبة ابريل الخبيث وحكمها


 


 اعرف أصل ( كذبة إبــريــل) 



 كتب بعضهم عن أصل هذه الكذبة قائلاً: 
الكثير منا يحتفل بما يسمونه كذبة إبريل والترجمة الحرفية لها \ خدعة إبريل \ ولكن كم منا يعرف الحقيقة المرّة الخفية وراء ذلك. 
 عندما كان المسلمون يحكمون أسبانيا قبل حوالي ألف سنة كانوا في ذلك الوقت قوة لا يمكن تحطيمها وكان النصارى الغربيون يتمنون أن يمسحوا الإسلام من العالم ولقد نجحوا إلى حد ما.
 ولقد حاولوا الحد من امتداد الإسلام في أسبانيا والقضاء عليه ولم يفلحوا، حاولوا مرات عديدة ولم ينجحوا أبداً.
 بعد ذلك أرسل الكفار جواسيسهم إلى أسبانيا ليدرسوا ويكتشفوا سرة قوة المسلمين التي لا تهزم فوجدوا أن الإلتزام بالتقوى هو السبب. 
عندما اكتشف النصارى سر قوة المسلمين بدأوا في التفكير في استراتيجية تكسر هذه القوة وبناءاً عليه بدئوا بإرسال الخمور والسجائر إلى أسبانيا مجاناً. 
هذا التكتيك (الطريقة ) من الغرب أعطت نتائجها وبدأ الإيمان يضعف عند المسلمين خاصة في جيل الشباب بأسبانيا. 
 وكانت نتيجة ذلك أن النصارى الغربيين الكاثوليك أخضعوا كل أسبانيا تحت سيطرتهم منهين بذلك حكم المسلمين لذلك البلد الذي دام أكثر من ثمانمائة سنة.
 فسقط آخر
حصن للمسلمين وهو غرناطة في أول إبريل
 ولذلك اعتبروها بمعنى خدعة إبريل (APRIL FOOL). 
 ومن تلك السنة إلى الآن يحتفلون بذلك اليوم ويعتبرون المسلمين حمقى.
 فهم لا يجعلون الحماقة وسهولة المخادعة في جيش غرناطة فقط بل في جميع الأمة الإسلامية.
 وعندما نحضر هذه الإحتفالات فإنه نوع من الجهل وعندما نحاكيهم المحاكاة العمياء في اللعب بهذه الفكرة الخبيثة فهو نوع من التقليد الأعمى الذي قد يؤكد غباء بعضنا في اتباعهم.
 ولو علمنا بسبب الإحتفال لما أمكن أن نحتفل بهزيمتنا أبداً. 
وأما كذبة إبريل فلم يعرف أصل هذه الكذبة على وجه التحديد وهناك آراء مختلفة في ذلك:
 فذكر بعضهم أنها نشأت مع احتفالات الربيع عند تعادل الليل والنهار في 21من شهر آذار... 
ويرى بعضهم أن هذه البدعة تمتد إلى عصور قديمة واحتفالات وثنية لارتباطها بتاريخ معين في بداية فصل الربيع إذ هي بقايا طقوس وثنية ويقال إن الصيد في بعض البلاد يكون خائباً في أول أيام الصيد في بعض البلاد في الغالب فكان هذا قاعدة لهذه الأكاذيب التي تختلق في أول شهر إبريل.
لا يهمنا معرفة أصل هذه الكذبة بقدر ما يهمنا حكم الكذب في يومها، والذي نجزم به أنها لم تكن في عصور الإسلام الزاهرة الأولى، وليس منشؤها من المسلمين، بل هي من أعدائهم. 
قال الشَّيخ: محمد بن صالح العثمين -رحمه الله-:
أُحذِّر -إخواني المسلمين- مما يصنعه بعض السُّفهاء من كذبة إبريل، وأظنُّ أنَّه قريبٌ، هذه الكذبة التي تلقوها عن اليهود والنَّصارى والمجوس وأصحاب الكفر.
ثمَّ هي مع كونها كذبٌ، والكذب محرَّمٌ شرعًا، وكونها تشبهًا بغير المسلمين، والتَّشبُّه بغير المسلمين محرَّم، وقد قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ تَشبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُم))[1].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:"إسناده جيد، وأقل أحواله التحريم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبِّه بهم".
هي مع تضمُّنها لهذين المحظُورين؛ هي أيضًا إذلالٌ للمسلم أمام عدوه؛ لأنَّ من المعلوم بطبيعة البشر أنَّ الْمُقلَّد يفخر على من قلَّده، ويرى أنَّه أقدم منه، يرى أنَّه أقدم منه؛ ولذلك ضعف مُقلِّدُه حتى قلَّدَه فهي فيها إذلالٌ للمؤمن بكونه ذيلاً وتبعًا للكفَّار.
المحظور الرابع: أنَّ غالبها –أي: غالب هذه الكذبة الخبيثة- تتضمَّن أكلاً للمال بالباطل، أو ترويعًا للمسلم؛ فإنَّه ربما يكذب؛ فيكلِّم أهل البيت، ويقول: "إن فلانًا يقول: ترى عندنا جماعة اليوم"؛ فيطبخوا غداءً كثيرًا ولحمًا وما أشبه ذلك.
أو ربما يخبرهم بأمرٍ يروِّعهم؛ كأن يقول قيِّمُكم دعسته سيارة، وما أشبه ذلك من الأمور التي لا تجوز بدون أن تكون بهذه الحال.

وبعد أن عرفنا الحقيقة دعونا نقطع وعداً على أنفسنا بأن لا نحتفل بذلك اليوم. يجب علينا أن نتعلم دروساً من الأسبان ونصبح مطبقين حقيقة للإسلام ولا نسمح لإيماننا بأن يضعف أبداً  ووالحوادث في كذبة نيسان كثيرة، فمن الناس من أخبر بوفاة ولده أو زوجته أو بعض محبيه فلم يحتمل الصدمة ومات، ومنهم من يخبر بإنهاء وظيفته أو بوقوع حريق أو حادث تصادم لأهله فيصاب بشلل أو جلطة أو ما شابههما من الأمراض.
 وبعض الناس يُتحدث معه كذباً عن زوجته وأنها شوهدت مع رجل فيسبب ذلك قتلها أو تطليقها.
 وهكذا في قصص لا تنتهي وحوادث لا نهاية لها، وكله من الكذب الذي يحرمه الدين والعقل، وتأباه المروءة الصادقة.